محطات الطاقة الرياحية والشمسية هي تقنيات رائعة لديها إمكانيات كبيرة لإنتاج طاقة نظيفة لكوكبنا. عندما يهب الرياح، تسبب ذلك دوران شفرات توربينات الرياح، والتي تشبه إلى حد ما المراوح الكبيرة. يمكن لهذه التوربينات توليد الكهرباء لإنارة منازلنا ومدارسنا. كما أن الألواح الشمسية تلتقط أشعة الشمس في الأيام المشمسة وتحولها إلى كهرباء. من خلال تقديم كل من طاقة الرياح، ومصدر إضافي للطاقة لتوليد الطاقة الشمسية، فإن هذا يضمن لنا دائمًا وجود مصدر للطاقة عندما لا تكون العناصر متوافقة مع احتياجاتنا.
عندما يكون هناك ريح، يمكن للرياح أن تدفع شفرات توربينات الرياح، وهي نوع من المراوح الكبيرة جدًا. هذه التوربينات متصلة بالمعدات التي تحول طاقة الرياح إلى كهرباء. يمكن للمodules الشمسية إنتاج الكهرباء عن طريق تحويل أشعة الشمس في عملية تُسمى التحويل الفوتوفولتائي. الشيء الجيد في نظام طاقة شمسية وريحية مدمجة للمنزل هو أننا لن ننفد من الرياح أو ضوء الشمس (أو المطر) ببساطة نخزنه، أليس كذلك؟
استخدام مصادر الطاقة المتجددة يجعل الأنظمة المستندة إلى طاقة الرياح والطاقة الشمسية ذات أهمية كبيرة. الرياح وضوء الشمس ليست موارد محدودة مثل الفحم والنفط. باستخدام هذه المصادر النظيفة للطاقة، يمكننا تقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري الضار وحماية كوكبنا للأجيال القادمة.
إحدى مزايا أنظمة طاقة الرياح والطاقة الشمسية هي أنها تنتج طاقة نظيفة دون انبعاث غازات ضارة في الهواء. وهذا يقلل من التلوث الجوي ويتصدى لتغير المناخ. كما يمكن أن يوفر لنا أموالاً على فواتير الكهرباء لدينا أيضاً من خلال أنظمة طاقة الرياح والطاقة الشمسية. يجب علينا الاستثمار في هذه الأنظمة لتمكين مستقبل أفضل لأنفسنا وللكوكب.
أنظمة طاقة الرياح والطاقة الشمسية تمثل طريقة جديدة للتفكير في الطاقة عن طريق تمكيننا من توفير الكهرباء الخاصة بنا. بدلاً من الاعتماد على شركات الطاقة الكبرى، يمكننا استغلال قوة الرياح والشمس لتزويد منازلنا بالطاقة. من خلال المساهمة في خفض تكاليف الطاقة بشكل عام، يتيح لنا هذا أن نكون أكثر سيطرة على طاقتنا الخاصة وأكثر اعتماداً على النفس.